مهرجان اربيل السينمائي

الجمعة، 1 مارس، 2013

العدد التجريبي: من المجلة السينمائية الاصدار الاسبوعي

 كلمة لا بد منها                                                                                                 
محاولاتي الحثيثة منذ عام 2010 والى يومنا هذا بدت مضحكة لانها سرعان ما تفشل وتحال الى محظ سراب، فمن تجربة المجلة الشهرية ذات 80 صفحة التي تحديث بها نفسي ونصائح الناصحين، الى تجربة العدد الفصلي ذا 120 صفحة، وصولا الى ما انا الان ازعم انه تجريبي عبارة عن وريقات ستصمم على شكل اصدار اسبوعي يمكن للمحب ان يطبعه ويكونمجلته الخاصة لسبعة ايام.. عمليا اصبحت لا اخشى الفشل لانه حليفي، واصبحت لا اعول على احد لان الشعوب العربية بدت لا هم لها سوى لقمة الخبز والتظاهر لاسقاط الانظمة المتجبرة، اما غير العملي ان يكبر هذا الوهم ليكون حقيقة على الاقل..
في العدد مواضيع بسيطة لاني اريد التجربة بما لدي، لكن لاحقا وفي العدد القادم قراءة لفيلم (ارغو) الفائز بالاوسكار وانتظر من المحبين مساهماتهم..
سامضي واترك لكم التعليق والمساهمة..
محبتي
 نقد: 28 غرفة فندق (5:2)                                                                               

يلتقي الرجل (كريس ميسينا) والمراة (مارين ايرلند) بالصدفة ويتعاشران في احد غرف فندق، وبعد مرور وقت يلتقيان بالصدفة ايضا في باحة احد الفنادق ويستذكران ما حدث معهما في المرة السابقة وايضا يتعاشران وبذلك تنشيء بينهما علاقة تعتمد على اللقاء اينما يتاح لهما ومن ثم يفترقان الى لقاء اخر، وتستمر هذه العلاقة على الرغم من وجود زوج للمرأة وصديقة للرجل، وهكذا ياخذ الاثنان بالالتقاء في مدن وفنادق واوقات مختلفة، الا انهما يبدوان مجهولا الهوية احدهما للاخر، وفي كل مرة تتضح شخصيتهما شيئا فشيئا من خلال احاديثهما المتبادلة عن حياتهم وتجاربهم السابقة..
يعتمد الفيلم بشكل كلي على هاتين الشخصين فقط من دون مساعدة اخرين، الامر الذي يشكل تحديا لصانعه لاخراجه من دون ملل خصوصا وانه اعتمد على اللقطات الطويلة للالمام بالحوار المتبادل فلجأ المخرج للاعتماد على عرض ارقام الغرف للدلالة على مرور الوقت وتغير المكان، فضلا عن اعتماده على التشكيل في الاضاءة وزوايا التصوير.
كتب الفيلم واخرجه بميزانية منخفضة الكاتب والمخرج والممثل (مات روس) الذي عرف بادواره في الكثير من المسلسلات التلفزيونية اضافة الى اخراج عملين قصيرين الاول عام 1997 عنوانه (لغة الحب) والاخر عام 2009 عنوانه (الموارد البشرية)، وقام باداء الادوار الرئيسة فيه (مارين ايرلند) التي اشتهرت باعمالها المسرحية والتلفزيونية وفي السينما فتعد مشاركتها في فيلم (الطريق الثوري: 2008) اهم ما قدمته، اما الممثل (كريس ميسينا) فقد اشتهر في التلفزيون اكثر منه في السينما الا ان افضل ما قدمه كان (فيكي كريستينا برشلونة: 2008) و(كرينبيرغ: 2010) ومؤخرا اشترك فيلم (ارغو:2012).

 سؤال                                                                                                      

في حوار لاحد المواقع السينمائية تحدثت الممثلة (مارين ايرلند) عن احدث اعمالها وقالت: (هناك فيلم جديد عنوانه (الرسالة) مع جيمس فرانكو ووينونا ريدر، كذلك ساق امام النجمين الكبيرين (ميريل ستريب) و(تومي لي جونز) في فيلم (حلم الربيع) عن مجموعة من الاباء والامهات الطيبين.








 سبيلبرغ يرأس لجنة تحكيم مهرجان كان                                                        

قال منظمو مهرجان كان السينمائي إن المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبرغ سيرأس لجنة التحكيم بالمهرجان لعام 2013 والذي سيقام في أيار.
وسيخلف سبيلبرغ الذي فاز فيلمه (لينكولن Lincoln) باثنتين من جوائز أكاديمية فنون وعلوم السينما (اوسكار) يوم الأحد المخرج والممثل الايطالي ناني موريتي الذي رأس اللجنة في الدورة الخامسة والستين للمهرجان العام الماضي.
والمهرجان الذي يستمر 12 يوما ويقام على شاطئ الريفيرا في جنوب فرنسا احد الأماكن الكبرى لعرض الأفلام الجديدة من جميع أنحاء العالم ويجذب كتاباً سينمائيين كبار وصاعدين والمئات من النقاد
ووصف سبيلبرغ المهرجان بأنه "منبر لاكتشاف الأفلام الرائعة وتقديمها للعالم.
وحصل الممثل دانيل داي لويس على جائزة أفضل ممثل عن فيلم (لينكولن) للمخرج البالغ من العمر 66 عاماً. ويتناول الفيلم قصة الرئيس الأمريكي الذي كافح لإلغاء الرق والحرب الأهلية.
ويقام مهرجان كان السينمائي في الفترة من 15 إلى 26 أيار.





 'نجم البقال' فيلم عراقي جديد عن مقاومة الاحتلال البريطاني                             
بغداد رويترز: يجري في الوقت الحالي تصوير فيلم سينمائي جديد بمدينة البصرة في جنوب العراق يخرجه الفنان عامر علوان.
الفيلم يحمل عنوان (نجم البقال) ويحكي قصة رجل من مدينة النجف قاد انتفاضة شعبية ضد الاحتلال البريطاني للعراق في مطلع القرن العشرين. وما تلبث قوات الاحتلال أن تعتقل نجم وتحكم عليه بالإعدام عام 1918 بتهمة قتل ضابط بريطاني.
واستعان علوان بمدير للتصوير ومصور من فرنسا كما استقدم عددا من الممثلين من أوروبا ضمن فريق العمل بالفيلم.
وقال المخرج في موقع تصوير الفيلم الجديد بالبصرة 'مدير التصوير هو فرنسي ومساعد مدير التصوير. يعني كادر فني فرنسي وممثلين أوروبيين اشتركوا مع الكوادر الفنية والتقنية العراقية وصار تبادل خبرات بين الجهتين لأنه السينما العراقية كانت في سبات عميق خلال فترة طويلة من الزمن وهسة بدأت خطوة لإحياء ولعودة الحياة للسينما العراقية. وهده خطوة مباركة وهدا دليل عافية وصحة للبلد.' 
ورصدت وزارة الثقافة العراقية 4.7 مليون دولار لإنتاج 21 فيلما بين روائي طويل وقصير ووثائقي على مدار العام الجاري.
وقال علوان 'أهم ما تحتاجه السينما أولا السيناريو.. أن تكون كتابة سيناريو جيد يتبنى مشاكل المجتمع والواقع والقصص. يعني كاتب سيناريو.. يعني كتاب سيناريو. وأهم شيء بالعمل هو السيناريو أولا ومن ثم تعرف التقنيات والإنتاج أن تتوفر الإمكانيات للفنان العراقي.. للتقني العراقي.. للمبدع العراقي.'
وكانت صناعة السينما العراقية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين تركز في الأساس على الدعاية لحزب البعث الحاكم. ونهب أرشيف ومعدات السينما العراقية في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وفر كثير من الفنانين والمثقفين العراقيين خلال فترة أعمال العنف الطائفية التي تلت الغزو وتدهورت صناعة السينما.
وقال هادي إدريس المخرج المنفذ لفيلم (نجم البقال) 'ما قبل 2003 كانت السينما العراقية مؤولة وممولة إلى مشروع واحد وهو مشروع دعم السلطة آنداك ودعم النظام. الآن الحمد لله بدأت الدولة وبدأ المهتمين بالسينما بدوأ يهتمون بالسينما. هناك صرف.. إنتاج.. ميزانية.. عندنا أفلام ميزانية إنتاجها عالية جدا.'
وذكر رئيس قطاع السينما بوزارة الثقافة العراقية أن إجمالي ميزانية الإنتاج السينمائي في العراق بين عامي 2004 و2012 لم يتجاوز 40 مليون دينار عراقي أي نحو 34 ألف دولار.
وقال ممثل بريطاني يشارك في الفيلم ويدعى سكوت ثرون 'إذا توفر مزيد من التمويل وإمكانات الإنتاج لانطلاق السينما العراقية فيسكون ذلك أمرا رائعا. أنا واثق أن تدبير الأموال ليس مشكلة هنا.'
وبدأت صناعة السينما في العراق في الخمسينات وأنشيء قطاع السينما الحكومي عام 1959 لكنه لم ينتج خلال السنوات العشر التالية سوى فيلمين روائيين وعدد من الأفلام الوثائقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق