مهرجان اربيل السينمائي

الأحد، 9 مارس، 2014

جوائز الاوسكار 2014: «12 عاماً من العبودية» افضل فيلم، كيت بلانشيت وماثيو ماكونهي افضل ممثلين

 
فاز فيلم «12 عاماً من العبودية» (Twelve Years A Slave) للمخرج البريطاني ستيف مكوين بجائزة أوسكار أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ 86 الذي اقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما في هوليوود في لوس انجلوس في ساعة متأخرة ليل الاحد. فيما كان الفيلم البريطاني «جاذبية» الفائز الأكبر بحصوله على سبع جوائز من بينها جائزة أفضل مخرج وأفضل مصور وأفضل مونتاج. وبذلك وللعام الثاني على التوالي تذهب جائزة أفضل مخرج وجائزة أفضل فيلم لفيلمين مختلفين.
تدور أحداث فيلم «12 عاماً من العبودية» الفائز بافضل جوائز الاوسكار لعام 2014، حول الرق في فترة ما قبل الحرب الأهلية الأميركية وهو مقتبس عن قصة واقعية لرجل يتم الإيقاع به وبيعه للعمل في مزارع بولاية لويزيانا الأميركية.
وقال ستيف ماكوين الذي قفز فرحاً عند اعلان فوز فيلمه بجائزة افضل فيلم في كلمته بعد نيل الجائزة: «الكل يستحق لا أن يبقى على قيد الحياة فقط بل أن يعيش. هذا هو أهم إرث لسولومون نورثوب. وأنا أهدي هذه الجائزة لكل من تحملوا وطأة العبودية ولـ 21 مليون شخص ما زالوا يعانون من العبودية اليوم».

افضل الممثلين
وفي جوائز التمثيل كان فيلم «نادي مشتري دالاس» (DALLAS BUYERS CLUB) في مقدمة الافلام الفائزة في الاوسكار إذ حصد جائزتي افضل ممثل للممثل ماثيو ماكونهي وأفضل ممثل مساعد لجاريد ليتو، وهذه هي أول مرة يفوز فيها ماكونهي بجائزة أوسكار.
ويدور الفيلم حول رون وودروف الذي يقوم بدوره ماكونهي وهو كهربائي ومدافع يحاول مساعدة المرضى المصابين بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في الثمانينات من القرن الماضي للحصول على الدواء الذي يحتاجون إليه. . ولعب جاريد ليتو (42 عاماً) دور امرأة متحولة جنسيا مصابة بمرض الإيدز.

افضل الممثلات
وكما كان متوقعاً، فازت كيت بلانشيت بجائزة أوسكار أحسن ممثلة عن دورها وآدائها المميز في فيلم «بلو جاسمين»  Blue Jasmine)) وهذه هي المرة الثانية التي تفوز بها بلانشيت (44 عاماً) بجائزة الأوسكار.
ويدور الفيلم حول جاسمين التي تجسدها بلانشيت والتي اعتادت حياة الترف في نيويورك ثم تدهورت بها الأحوال فانتقلت إلى الإقامة مع شقيقتها في سان فرانسيسكو لتعيش حياة صعبة.
وفازت الممثلة الكينية لوبيتا نيونغو بجائزة أوسكار أحسن ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم «12 عاماً من العبودية». وتقوم نيونغو (31 عاماً) بدور باتسي وهي عبدة تعمل بجد. وهذه هي المرة الاول التي تفوز فيها نيونغو بجائزة أوسكار.

افضل مخرج
وفاز المخرج المكسيكي الفونسو كوارون بجائزة أوسكار أحسن مخرج عن فيلم «غرافيتي» (GRAVITY) ) الذي يدور حول رائدة فضاء تكافح من أجل البقاء بعد انفصالها عن مكوكها الفضائي. وهذه هي جائزة الأوسكار الأولى التي يفوز بها كوارون (52 عاماً) عن الفيلم الذي يلعب دور البطولة فيه ساندرا بولوك وجورج كلوني.

افضل سيناريو
ومنح السينارست سبايك جونز جائزة أوسكار أفضل سيناريو أصلي عن فيلم «هير».

أحسن فيلم اجنبي
وحصد المخرج الإيطالي باولو سورنتينو جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي عن فيلم «الجمال الباهر» (The Great Beauty). ويدور الفيلم حول تأملات كاتب مسن في الحياة وبحثه عن المعنى بين المجتمع الراقي الخامل في روما.

أحسن فيلم رسوم متحركة
وفاز فيلم الرسوم المتحركة «فروزن» (FROZEN) الذي حصد مؤخراً نحو مليار دولار في شباك التذاكر، بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، الى جانب حصوله على اوسكار افضل أغنية.
والفيلم من انتاج والت ديزني انيميشن ستوديوز. وهذا الفوز هو الاول في هذه الفئة الذي تفوز به والت ديزني انيميشن ستوديوز التي أسسها رجل رائد في هذا النوع. واستحدثت فئة فيلم الرسوم المتحركة في 2002 وهيمنت عليها بيكسار التي تمتلكها ديزني التي فازت بأوسكار أحسن فيلم رسوم متحركة سبع مرات لكنها فشلت في مواصلة الفوز هذا العام للمرة الثانية في ثلاث سنوات.

الافلام العربية
وعلى الرغم من تنافس ثلاثة أفلام عربية للحصول على جائزة الأوسكار هذا العام لأول مرة في فئات مختلفة الا انها لم تنل أي من الجوائز التي رشحت لها.
والافلام الثلاثة هي فيلم «عمر» للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، الذي تنافس على جائزة أفضل فيلم أجنبي، وفيلم «الميدان» للمخرجة الأميركية من أصول مصرية جيهان نجيم في فئة الفيلم الوثائقي، فضلاً عن الفيلم اليمني القصير «ليس للكرامة جدران» الذي تنافس في فئة الفيلم القصير.

افضل موسيقى واغنية
وذهبت جائزة أوسكار أفضل موسيقى تصويرية لستيفن برايس عن فيلم «جاذبية» وهي أول جائزة اوسكار ينالها في حياته.
كما حصلت أغنية «ليت ات غو من فيلم «فروزن» لكريستين أندرسن لوبيز وروبرت لوبيز على جائزة أوسكار أفضل أغنية.
وحصد فيلم «غاتسبي العظيم» جائزتي أوسكار عن أفضل تصميم أزياء وافضل تصميم انتاج التي استلمتها شريكة المخرج باز لومان كاثرين مارتن.
وخرج فيلم المخرج ديفيد أو راسل «احتيال أميركي» خالي الوفاض من الجوائز على الرغم من ترشيحة لنيل عشر جوائز في مختلف الفئات ومن بينها التمثيل.

الأوسكار الشرفي
قدمت جائزة أوسكار شرفية للممثلة أنجيلا لانسبري عن مجمل مسيرتها الفنية.
كما نال المخرج البريطاني مالكولم كلارك جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي قصير عن فيلمه «السيدة بالرقم ستة: موسيقى انقذت حياتي».
 
 





 
 

لقطة مع نجوم حفل الأوسكار تسجل رقما قياسيا على تويتر
أصبحت صورة للإعلامية والممثلة إلين دي جينيريس مع عدد من نجوم هوليوود منهم ميريل ستريب وجينيفر لورانس وبرادلي كوبر خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار مساء يوم الأحد صاحبة أعلى عدد من المشاركات على تويتر عقب نشرها على الانترنت.
وقالت دي جينيريس بعد اضطراب حركة الدخول على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي بسبب مشاركة الصورة التي ضمت عدداً كبيراً من النجوم «تلقينا رسالة بالبريد الالكتروني من تويتر... أننا تسببنا في انهيار تويتر».
وظهر في الصورة أيضاً كيفن سبيسي وجوليا روبرتس وبراد بيت وانجلينا جولي ولوبيتا نيونغو. والتقط الصورة برادلي كوبر بهاتف محمول بعد أن شقت دي جينيريس طريقها إلى عدد من النجوم في صفوف جمهور الحاضرين.
وبثت دي جينيريس مشاركتها للصورة عبر رابط، وجرى مشاركة الصورة أو إعادة بثها في تغريدات أكثر من مليوني مرة خلال نحو ساعتين أثناء إذاعة مراسم حفل جوائز الاوسكار السادس والثمانين.
وتجاوزت الصورة بذلك الرقم القياسي السابق الذي حققته صورة فوز الرئيس الاميركي باراك أوباما بانتخابات الرئاسة لفترة ثانية وظهر فيها يحتضن السيدة الأولى ميشيل أوباما ليلة الفوز في عام 2012 وأعيد بثها في تغريدات أكثر من 780 ألف مرة.
ومن الصور التي شهدت عدداً كبيراً أيضاً من المشاركات صورة دي جينيريس مع الممثلة ليزا مانيلي. وأظهرت لقطة أخرى التقطها أحد الحاضرين مانيلي وهي تحاول الظهور في صورة دي جينيريس الأخرى التي أصبحت صاحبة الرقم القياسي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق